منذ بداية الثورة الجنسية في العالم...
و منذ زوال سيطرة الكنيسة في الغرب بعد قرون من الانتهاكات بسم الدين...
والحكومات الغربية تترصد لأي دعوة دينية حقه ...
لم يروا في احتشام المرأه المسلمة خطراً في السابق ...
و لكنهم عرفوا انه وسيلة في الحاضر ...
الأمم لا تسقط إلا عند تفشي الفساد ...
و التاريخ يشهد بذلك...
وعرفوا أنهم سيصيبون الإسلام في مقتل إذا هم افسدوا المرأه..
كما افسدوا المرأه عندهم..
فقوة الإسلام تكمن في الفلسفة الاجتماعية له...
فهو عندما يتشدد في قضية الأسرة ، يعلم أنها تحقق الانتماء للفرد...
و بالتالي تحقق الرغبة في العمل لإسعاد هذه الأسرة...
في إطار حدود تكفل عدم التعدي على الغير ...
الغرب لا يحب التركيز على قيمة الأسرة ...
فهو يركز على الفرد...
أي تحقيق السعادة للفرد ...
فعندما يدعون المرأه المسلمة لتحقيق المساواة مع الرجل في جميع مناحي الحياة ..
و الاهتمام بأن تحقق المرأه ذاتها قبل (كل شي) ، هي بالتالي تريد إخراج المرأه من دائرة الاهتمام بالأسرة ...
و يولد جيل من العانسات...
اللاتي من الممكن الاستفادة منهن مستقبلاً في أغراض أخرى !!!
و ينتشر الزنا ، ومن الممكن أن تقام بيوت دعارة رسمية ...
و يعم الفساد ، و يعيد التاريخ نفسه ...
والا بماذا نفسر اهتمام الغرب بالمرأه السعودية ؟؟؟
تقارير و تحقيقات صحفية ، و برامج وثائقية ، وكاركاتيرات ...
وكل قضايا المرأه السعودية في كفه ...
وموضوع قيادة السيارة في كفه أخرى ...
وكأنه أول و آخر مشاكل المرأه السعودية ..
وكأن مشاكل المرأة في العالم قد انتهت...
"فعقوبة سرقة بقرة اشد من عقوبة الاغتصاب في المكسيك !!" (1)
احصائيه واحدة عن جرائم الجنس في الغرب ، تكفي للرد عليهم...
"في الولايات المتحدة وحدها...
1.5 مليون حالة إجهاض عام 92م.
31 ألف حالة وفاه بسبب الإيدز عام 95م.
97 ألف حالة اغتصاب عام 95 م.
مع ملاحظة أن 80 % يقع في نطاق الأقارب!!!
4700 جريمة قتل لنساء عام 95م." (2)
و بماذا نفسر احتفالهم بالنيجرية الزانية ؟؟؟
سوا أنها مسلمه...
أتمنى أن لاتسقط امتنا,,,,,,,,,
و دمتم
1- اسلام اون لاين .
2- لها اون لاين.
توقيع
ضمير مواطن
منقوول
تحياتي
بنت الإمـــــــــارات