, عندما نزلت الانوار لم انطق أسمها كما يجب وعندما كانت الرغائب لحماً لم اظافر بالتهامها وعندما جلست في روضتها لم اقص لها الحكايات القصيره وحينما تعثر قلمي لم تخلصني ذاكرتي ربما ان نصفي جنون ونصفي الاخر يخون ارجوحة الضفتين لا توأم للخطيئه إلا الكفاره ( أن الله يغفر الذنوب جميعا ) في صحون الحجاب ترع اليأسون لحسنها وأنا لا جواز لي يا سابين فامر عليك الان ضهر زهور اسمها لكي لا تذهب بظنونها بعيداً وانا كمن تنبهت فرسانه للعوده وللكر فأنا لا احمل وحي السماء في نثري وفي شعري اعلم انكي تعلمين ذلك يقيناً ,