العودة   منتديات الـــود > +:::::[ الأقسام الثقافية والأدبية ]:::::+ > الإبداعات الأدبية > المشاركات الذهبية
 
   
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 05-05-2010, 03:14 AM   رقم المشاركة : 11
ص0 ه0 ع0
Band
 






ص0 ه0 ع0 غير متصل

تعال... ودي أسألك .. لا تخليني !!


-

أسـعد الله - الذي لا إله إلا هو - أيامك يا " أبو محـمد "
بكـل ماهو كفيل بإسـعادك ‘‘
أنا أعرف أنك حاليا في دولة مصـر الشقيقة ..
ولا أعرف إن كان غيري يعرف ذلك ..
إلا إن قلت لهم أنك في ربوع أوربا أو في الأمريكيتين !
وقمت أنا بعمل إجرامي وتخريبي .. فمنكم العذر .. ( لا تضحك ) !



أكذب عليك لو قلت أنني مرتاح البال حاليا ..
بل أكذب عليك لدرجة لا تحتمل لو لم أتفق معك ..
أن الغـربة بكل ما فيها من غــربة .. وألــم .. ومشـقة وكبـد ..ومعاناة .. وإعتماد على النفس ..
أنها ليست جميــلة.. على الأقل بالتعرف على كل ما ورد أعلاه ..
لأنها هي لوحدها خير غذاء يُقدم للنفس الإنسانية على طبق من ذهب ..
لتجعله قادرا على أن يعيش .. على أن يستوعب أكبر قدر من بشر هذا العالم .. على أن يواجهه ماهو أشـد في قابل حياته .
هي من تختصر مراحل طويلة من سني الحياة ..
وتجعلك تكبـر أكثر وأكثر لـتعرف وتدرك وتنضج .. إن كنت مخطئ فصحح لأخيك الذي لم يبرح أكثر من
مطار مدينتين في وطنه وأنت تعرف !

ثم أخبـرني ولن أقول أصدقني القول ..
فأنا ما عرفتك إلا شيئا ذا صدق ٍ ووضوح ..
ولو عرفتك شيئا آخر... لأحببت :


ماهو الفـرق بين إبراهيم الذي بين أهله وناسه ..
وبين إبراهيم المغترب ؟!
هل ثمة اختلاف بين الإبراهيمين ؟!


ثم وأنا هنا بعد كل هذا العبث وهذه الحيرة ..
بت أشعر أن طموحي في هذه الحياة .. هو أن يكون هناك طموحا !!
حـقا أقول ..
ولكن أنـت ؛
ماهو طموحك - أنت - في هذه الحياة ..
دعها تخرج بتلقائيتك ..
لا بمراسيمهم المـعهودة !

ثم هناك وردة أردت تحمليها لهذا المتصفح ..
لكنني خفت على متصفحك الذبول ..
قبل أن تشتمه الورود !

دمت كما يحبك محبوك !

-






 

مواقع النشر (المفضلة)
   


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:18 PM.




 


    مجمموعة ترايدنت العربية