البارحه كنت اتصفح بعض القصائد
في مساحه بعيده من هنا
مررت على قصيده أعجبتني
وكانت لشخص يشكي لصاحبه
لوعة الفراق والبين
واتى الجواب من خويه بقصيده مميزه في نظري
وعندما انتهيت
وجدت نفسي أردد بيت الشاعر / سيمان المانع
تذكرت أيام مضت وكم تغنيت بهالبيت المشهور
المشكله لاصرت بين اختيارين
مستقبلك ولا حبيب ن توده
وليت المشاكل كلها مشكلة المانع
كان هانت واخترنا وخلصنا
اترككم مع قصيدة هجير العشق :
نواف ياذخر الرجال المسمــــــين
هاك القصيد لصاحبي دوكـ ودهـ
وقله تراني صار لي حول عامـين
والسد باح وفايح الكبد سدهـ
وقله ترى قلبي غدى بين قوســـين
(إما يروف القلب وألا يردهـ)
وإن كان في وصل المحبين غادين
لايبتلي قلبي على غير قدهـ
عسى الحيا يسقي وطن داعج العين
يسقي بيوتن في حواري مصدهـ
وتصبح كما الجنة مروج وبساتـين
وناخذبها عن ضيقة الوقت مدهـ
وهذا رد صاحبه نواف الرويس :
هاض الهجوس الي يدك الميادين
الي له الجزلة عتاد(ن) وعـده
هيضة من يشكي فراق المحبيـن
عقبه شكالي هجر خله وصده
اسمّه غريب ولا لقينا عناوييـن
حتى يصير القاف في قـدر رده
لكن ياشاكي لنا لوعـة البيـن
هاك الشعور المرهف ولاتـرده
مـ) لاّيودك لو هو الكنق للزين
خلّك عزيز الراس لا لا تـوده
هذا جوابي واحفظة وافهمه زين
من واحدٍ بالعشق شاف المكده .
/
.
أما أنا فرددت بيت المانع طويلا ً ..... ثم :::::
أتت كما هي صدى لما أعجبني
لا واهني اللـي عن الحب سـالين
ماصــابهم من ضـــيم الأيام شدّه
الحب سلطـان ن يروِّض سلاطين
مـا احدٍ علىوجه الوسيعه يصدّه
ياماقريت من القصص والدواوين
كم من قويّْ اعْزوم صـــابه وهدّه
أشوف كل النـاس بالدرب ماشين
كلن يحب او واقف الدهــر ضدّه