السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
تتكلمون عن المراه وقد عرفت حقوقها شرعا
فالدين اهتم بها وحفظها وحفظ حقوقها قال الرسول الكريم خيركم خير كم لااهله وقوله خير متاع الدنيا الزوجه الصالحه
وقوله فمن السعاده المراه الصالحه تراها فتعجبك
اما من ناحيه العادات والتقاليد فهل الذي يحدث اليوم من عاداتنا سراحه ليس المراه فقط الذي تاثرت مما يحدث اليوم من اشياء لاتتوقعها من كبار في السن او من ناس ترجي من وراها الامه خيرا
كثر المظهاه والاسراف كأن هذا من عادتنا وقد تجد اهله لايجدون شيئا حتي في الكلام وفي اللبس وفي المجالس في كل نواحي الحياه
اذا المشكله من الاشخاص انفسهم الذين اشك في مستوي التفكير لديهم فلا هم يفكرون للرقي ولا تركو كل شي علي حاله السابق فهمو ا العادات خطاوالاخرين فهم الدين خطا فما النتيجه
اترك لكم التحليل