عرض مشاركة واحدة
قديم 03-10-2003, 05:38 AM   رقم المشاركة : 1
زينب ضياء الدين
بنت شامية
 






زينب ضياء الدين غير متصل

للذكر مثل حظ الأنثيين.

قرأت في أحد المنتديات موضوعاً كتبته الأخت زبيدة, وتحدثت فيه عن الحكمة في أن الله تبارك وتعالى قد جعل نصيب الذكر من الميراث ضعف نصيب الأنثى.. وقالت إنها كتبت الموضوع رداً على بعض الحمقى الذين يعتبرون ذلك ظلماً للمرأة وإنتقاصاً من قدرها في الإسلام!. وقالت إن الدين الحنيف قد أنصف المرأة أكثر من جميع الحضارات الغربية!
وها أنا أنقل الموضوع بشيء من الإختصار:

الرجل حين يتزوج يدفع إلى المرأة معجل مهرها, ويؤمن لها المسكن الشرعي, ويتكفل بجميع نفقاتها من المأكل والمشرب والملبس والعلاج.. وإذا توفي أو طلقها تقبض مؤجل المهر مع نفقة العدة.
والمرأة حين تتزوج تقبض من الرجل مقدم مهرها, وفي حال وفاته أو طلاقها تقبض مؤخر المهر مع النفقة.. والشرع لا يلزمها بالإنفاق على نفسها أو على زوجها أو على أولادهما, حتى لو كانت غنية ولها دخل مالي ثابت, إلا إذا شاءت هي أن تنفق بمحض إرادتها.
وطالما أن الرجل هو الذي يعطي في جميع الأحوال, وطالما أن المرأة هي التي تأخذ في جميع الأحوال, فمن الإنصاف إذن أن يكون (( لِلْذَكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأنْثَيَيْنِ ))







التوقيع :
(( أَلاَ إِنَّ الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَا فِيهَا , إِلاَّ ذِكْرُ اللَّهِ وَمَا وَالاَهُ وَعَالِمٌ أَوْ مُتَعَلِّمٌ )) رواه الترمذي وإبن ماجة .