تظل تلك النظره السوداويه تطمس عن
أعيننا جمال ماحولنا ،،،
وتترك خلفها الألم الذي يصاحب ه
فهو حصاد تعاستنا ،،
ولكن لو تركنا الفرصه والعنان للفرح
ليطرق قلوبنا الغضه،،
سنجد بأننا نعيش في حديقة ألوان الطيف
الزاهيه وسيكسونا الهناء ،،
ففي نهايه المطاف نجد بان تلك السعادة
بيدي أنا ليس سواي ،،
فكل منا يستطيع خلق جو سعادته الخاص
وشطب مايكدر صفو باله ،،
هذا ماأردت من هذا الطرح
وأشكر كل من تفاعل وشاركني
وشكري موصول لك من تصفح وقرأ
لكم مني كل التقدير وجُل الإحترام...