بسم الله الرحمن الرحيم
لن اكون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
في ظلمة الليل البهيم بانت تؤازرني النجوم ، أفضي إليها من حديث قد تغشاه الوجوم ، وأريح في كف القلم ،قد هزني ذاك الألم ، وأنار في وجهي الظلم ، قد شق آ فاق السكون ، فعلمت أني لن أكون ، نعم لن أكون !، فهاهي كلماتي ترتجف على الشفاه ، وعباراتي على اللسان ، ولا تزال الانفاس حائرة
تفتش في اعماقها عن الأماني ،نعم الأماني ، كم أتمنى ولكن
ليس كل مايتمناه المرء يدركه ،كم أتمنى أن أمسك القلم ،وأبث على الأوراق البيضاء البريئة كل مشاعري وأحاسيسي ؛ كم أتمنى أن اصبح شاعرة ، ولكن للأسف تظل أمنية لن تتحقق .
تشرق شمس يوم جديد بعد انقضاء ليل عتيم ، وهكذا كل يوم
لا جديد، سيظل كل هذا مجرد أمنية ؛ كم تمنيت أكتب قصائد جميلة معبرة عن أملي في يوم ، وعن ألمي في يوم آخر،وعن فرحي،وعن حزني،عن عالمي الذي ليس له عنوان،عن دنيتي التي أعطيها فتحرمني،أضحكها فتبكيني ،أبث إليها الأمل وترمي لي الألم؛كم أتمنى أن أسمع في يوم من الأيام صدور ديوان باسمي،كم أتمنى أن أصف،أن أفخر،أن أرثي،أن وأن..
ولكن ..!! كم أتمنى أن أصبح مشهورة مسموعة ، والكل يتلهف لسماع قصائدي ولا يمل منها ؛ فعندما أسمع شاعر
يبدأ ببث مشاعره ويعبر عنها من خلال قصائده ، أظل أفكر
بألم كيف حقق أمنيته ؟ .. وكيف أصبح مشهوراً ؟.. وكيف
أصدر دواوينه ؟.. كيف ؟ وكيف ؟! . ستظل كلها هذه في ذاكرتي أماني ، وفي واقعي سراب ، وفي مستقبلي شيء يتجدد ، وفي حياتي تجربة ، وأمام عيني أمنيه ؛ وكل إنسان
يتمنى وكم منية تسبق تحقيق أمنيه ؟ . تبقى أماني ليس لها وجود في الوقع ، فكم تمنيت أن أكون ولكن لن أكون ؟!..