رُبمـا لابُد لَنـا أنْ نَصنَع العُذر لِجِنسنَا , فَنحَنُ ونِظَامُنا الروحِي نُشبِة كَادِح مَصْري مُعدَم نَهشَهُ الفَقر حَتى تَقوس ظهرٌه
ورئيس سَاذجْ يُلقي خطاباً يُغمِسه بِدعابَة سَمِجَة , إمـا أنْ نَضحكْ ونقهقه غَبناً كذاك الكَادح , أو نتشبثُ بالصمْـت
والريمُوت لنغِيرنا كما نُغير فِلم الأبيض والأسود باحثِين عن اللون بغنوة , ويحي أنا .!
وكأني عُنصري بمبدأ التِلفاز .
..!