عرض مشاركة واحدة
قديم 30-08-2008, 11:58 AM   رقم المشاركة : 6
ساحر النبض
Band
 
الصورة الرمزية ساحر النبض
 







ساحر النبض غير متصل

Icon5

|





اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة






أنهمار عتيق على ملامح الافق يرتشفـ أشتياقى ...
وخيول من عسل تنسدل من أوردة حنانها لتتوشحنى ...
لا شئ يشبه هناك عالمى سوى علمها المغمور
بأطياف شوق .. وسقيا من ماء ورد مسكوب بعينيها ...
عذبة تلك الغيوم التى تختمر خلف إنوثتكِ ...
راسمة ألف ميعاد من عيناك ليال صيفية .. وبراعة
وألف خطوة من طفولة فى مشكاتها تفتح نوافذ من بوح ..
عذبة تلك العذراء فى مساحات من حنين موصود ...
الابواب تغلقه أبواب من عطر تغتسل من خلفه أوراقى ...
تتدل من أعلى الحبر صورة إمرأة تحتل أعماقا من صدر ...
تسلبنى العششق حروف وليالى ... وأسلبها جبروت الاقلام ....
ترسمنى أبياتا من عود تترنح فى باحته إناث من عطور ...
فى يديها قوارير العطر تسكبها فى جوف الليل لاكتبها ...
لاحفرها على مرأة الضياء تعكس فى أحشائها ولادتى ...
أفتقر حينها للصمت ويفتقر الصمت لسفرى إليه ...
عذبة لاتشبه فى حضورهاا سوى تلك الوردة القابعة بأعماقى ...
تلك التى تدهشنى حينما تبكى من بسمتها فأحتضنها ...
حينما تضدك من نثرها فأرتقى لاكتب عنها بعضا من كلى ...
سيدة فى خدرها أحفاد النور يتقاسمون رونقها ملامح ...
وتتقاسم من أحفادها أمهات الشمس رحما يولدون فيه ...
أحبها تلك الماضية فى أسراب الغيوم معانقة حشمة أقلامى ...
نازفة من جميع أطرافى .. أمرة من قصرها جيوش أشعارى ...
تلك التى تروض الخطوة عذرية من همس تبلل المطر ...
ساعة ينقش حناء الافق خضابة بأحشاء الغيم ...
تلك المارقة على شرفاتى كل ليلة لتهدينى نقشا من شوق
أحبها متى استيقظ الفجر من بين وسادات السطور ...
ومن خلف نحر السحاب .. ومن بين أنامل الشجر ... ورفقة الليل ...
متى أعاد البهاء رسمها فى أسطورة من حرير يتوشحها الكون ...
أحبها فى جدل الحرف الموشوم بأعماق نبضها ...
ذاك الغائر فى وسط من ماس يعلوه ماس نار من نور ...
أحبها متى أقبل المساء على أحداقى وأخذ يحتضن أوراقى ...
ويسألنى كم ياصاحب الجنون ... كم تراك أحببتها ...
ياسيدتى أترانى حينما يسألنى المساء مسألنى أصدقه ...
أحاول ى جدل الحب إرتقاء حصون من بلور مسكوب الكلمات ...
سأحاول أن أخوض حربى مع الصمت لعلى أرزق بالبوح ...
لاأكون فى مهد عينيك دمعة لايخالط ريقها سوى شغف اللقاء ...
لاكون فى عطرك المحفور على صدرك قلادة من نور ...
وسطوعا من أحرف تتقاسم الشفق أرتسامة من جديلة قبلات ...
أحبها يامساء منذ النزف الجامح على كل الاوراق ...
منذ بدأ الشعر ولادة الحرف ... وبدأ الحرف ولادة السطور ...
منذ أعاد الليل حكاية العشق على خصلات القمر ...
منذ تفتحت الورود على أمومة العطر لتسكب القلوب الهمس ...
أحبها يامساء لانها تمنح عالمى سلاما من ياقوت ...
ورونقا من طهر يتوشحه بشغف أمراء الحبر بأوراقى ...
لانها يامساء تلفظنى من رحمها وأبقى فى رحمها أنتظر بوحها ...
أنتظر أن تلفظنى أخرى لأكتبها من بسمة البحر ...
هى تشبه البحر يامسائى وصباحى حينما يبتلعنى شوق ...
ليرسمنى على شفتيها ... على حدود الافق ... عند لقاء الشمس ...
يانبضا فى جوفى يسألنى عن الشغف متى أنا التقيته ...
تسألنى يانبض وهى أكبر من كل لغاتى ... من كل جمال الحب ...
من كل عبارت الشعر التى تصنع فى وطن الصمت الروح ...
أخبرنى يانبض كيف تغفم أقلامى وأناملى تكتبها ...
كيف يتحدث الصمت بأعماقى ... وشفاهى هناك تلفظها ....
كيف أعيش فى ملامحها ... وأستنشق عطرها ... وأنا اللفظ ...
أخبرنى كيف العالم حينما يسألنى بالبعد عنها يبكى ..
تحنقه العبرة وأنا يخنقنى الدمع الغائر ى جوف العين ...
أخبرنى أنى مجنون المجنون وسأصدقك وبأنى المغمور وسأكتبك ..
وبأنى رغم كل رسلات الكون لازلت أفتش عن حرف يوصفها ....
يكتبها أميرة دون أن تمضفنى مشاعر تقصيرى يانبض ...
أخبرنى لما يتحول المطر إنهمار لإعادة إجتياح لكل شئ ...
ذاك المطر متى نسج نبضها فى روحه ... متى للظته أحداقها بشوق ...
كلمنى يانبض عن العالم كيف يشترى السعاده دونها ...
كيف حينما تنزف الاوراق دونها تحكى رواية من شفق مسدول ...
يعانق شرفاتى ونوافذ علقت ملامحها فيها لتستحى أحداق الشمس ...
أحبها يانبض لانها أغلى مما سكن جسدى هى هدية الرب لى ...
هى أمومة الحب العذراء هى ملكة رغم كل ملوك الارض ...
هى الشوق الذى يرسم فى بهاءه سوى النور ولايكتنف إلا العشق منها ...







اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة