الموضوع: نبضات من ورق !
عرض مشاركة واحدة
قديم 23-07-2008, 10:48 PM   رقم المشاركة : 1
جنون قلم
( ود فعّال )
 
الصورة الرمزية جنون قلم
 






جنون قلم غير متصل

نبضات من ورق !


نبضات من ورق






مدخل :




( قبل لا تكبر اللعبة و نصير بعيونها صغار


وقبل لا تغرقنا الأيام بصوتها ونرحل )



إهداء لعمر الحقيقة



أربعة عشر ألف أحساس من وجدان ضامي


وثلاثين الف وثمانمئة وستة واربعين نبض من قلب ينادي



وتسعة ملايين من جمهور المشاعر ماتت



ومليار ونصف من الجُمل العذبة انهارت



بعد ليلة مطر




انتهى ذاك العطر




,,,, ,, ,,,,,,







نضبات من ورق







مدينة من طين .


سوالف من ذهب .


تبكي علينا وإحنا راحلين .


دمع و حصير .

و ليلة مطر .


سالفتين عطرها قبر.





أنتي و أنا من وين ما نبتدي

نرجع مثل ما أحنا ما ابتدينا


أنتي يا عيوني قصيدة لها معنى

تحت ضل معنى في قصيدة


أسكب الماء ويصبح جمرتين . أمسح المعنى ويصير دمعتين





,,,,, ,, ,,,,,,











جبروت معنى




ساكنين طرف الخد راحلين داخل عين


بين صفر المشاعر منك وبين خمسة شعور مني .


بعد مرور خمسة دقات من قلبك


ساكنين واحد .


يسمى الحب


ليالينا ثلاثة ومواعيدنا ثلاثة ولقاءنا ثلاثة


برد وهجير وفصول متراكمة


حلم و سهر وانهار و غروب .


شوق و قهر وملفات غرقانة


كتاب ابيض ونهاية مؤلمة


كذا صمت وكذا جمهور .


كذا جمهور وصمت .


كذا صمت بلا جمهور .

كذا جمهور بلا صمت .


كذا أحنا .. كذا مشاعرنا .. كذا حبنا


سالفتين تقطف لها وردة .. وردة تعشق لها سالفة


أرواحنا ثمانية ... و أحاسيسنا ثمانية ... وإحنا ثمانية


فجر و سماء و رد وضماء قلب وماء ... ليل و هواء


أذا تحب أكثر أكثر تموت .

اذا يحبك أكثر الضماء يقتل له مليون صوت


غادر قبل لا يفوت وقبل لا تتكسر ذيك المرايا


,,,,, ,,, ,,,,,





مرت سنة في سنة من سنين مرت قبل شروق سنة بعدها

وقبل غروب اخر سنة من حبنا


ماتت ذيك السنة و سكنت قبور مشاعرنا


و أحنا مثل ما أحنا

مطر و رعد وبرق وسالفتين وطفل صغير من مشاعرنا

لا أحنا ابتدينا ... ولا أحنا انتهينا

لا أحنا خذينا ... ولا أحنا رحلنا


سواح داخل مدامعنا ..

أغراب خارج صوامعنا


ننتظر مواجعنا ...




,,,, ,, ,,,,,,,







تغيب شمس ونحضر أحنا

نغيب أحنا و يحضر ليلنا


تودعنا مشاعرنا ولا نلتفت لها


نودعها أحنا وتلتفت نحونا


نبض منا ومدينة منها ... مدينة خارجنا و نبض منا


مقابر و أجساد

تقول فينا قصايد


هذا أحنا و كذا أحنا


عشاق داخل صوامعنا


مجانين خارج مدامعنا




مخرج قديس


تموت السالفة ونموت معها أحنا

لا أحنا بقينا ولا أحنا أنتهينا



بدر المطيري

20/7/1429هــــ