![]() |
على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب عبارة كنت أرددها صدق من صاغ معناها مشينا دون لا ندري وشربـنا من بـلاهـا كـوب وهـذي حال الـدنـيـا رمـتـنـا مـا رمـيـنـاهـا تضحكنا تبكـيـنـا تـمـشـيـنـا على المـطـلوب على كف القـدر نـمـشـي دروب ما رميناها من الكاسب من الخاسر من الفايز من المغلوب مع الأيام تـحـصـدنـا وحـنـا ما حصـدنـاهـا |
يمكن الصدر صار أضيق مكان أعرفه ..! بس الى الحين/ ينتظرك تجـي وتحكـي داخلك سر .. وعيونك بـدت تكشفـه ليتها زادت شوي .. وبـدت || تشتكـي || |
ماتمنع الأقدار .. كثر [ المحاذير ]
|
أجيهم لا إمتـــــلا صدري من الآهات والحرمان وأروح ( بألف طعنـه ) في خفوقي من مراميهم يحذفون الجروح بخاطري حذفً بلاحسبان وعلى كثر الفتوق اللي لهم عييت أعاديــــهم |
باقي من الذكرى تواقيع وحروف وصفحة عذابً ماطوتها الليالي شمعة أمل تبعد عن عيوني الخوف وأشباح ماضي قاربت للزوالي فيه الرجا ماقد دفنته وانا اشوف ..! يومه يجي ماقد نشد كيف حالي .؟ حط السبب كلّـه مقادير وظـروف وصـدّقت حلف اللي على القلب غالي |
كـان قلـبي بحبـل الصبر متشدد
لين سقت القدم في مدرج صباها وذاب شوق ووله ولساني يردد يــــوم الاطلال نــادت له ولبــاهـا جمــــلـةً ردّهـا للـحيـره يـبــدد يامرابـع صبــاها وين دنيــاهــا ..؟ |
الاوادم بعضهم مثل وصـف الجلايـب
لو توحّد بها ذيـب الخـلا كـان اكلهـا كم صبـيً تحسـب انـه عطيب الضرايـب وان بخصته , كرهت الديره اللي نزلهـا مايسر ان حضر , وان غاب ماقيل غايب مار الارزاق عنـد اللي لخلقـه كفلهـا مايضـد الضديـد ولايفيـد القـرايـب يوم نفسـه تعـدى حدهـا مـن زعلهـا |
وفيه رجلً يحـل المشكلـه والنشايـب
كـل ماحمـّلـوه الواجبـات احتملـهـا وااقـفٍ للـزوم ومرتكـي للنـوايـب والحمـول الثقيلـه مالهـا الا جملـهـا ليت روحه قبل تركز عليـه النصايـب حط عنه اربعين مـن الزلايـب بدلهـا |
بيني وبين الصمت عشره من سنين
واخاف اخون الصمت لامن تكلّمت |
كل من عاش بالدنيـا يشـوف العجايـب
مثـل ماشفـت بالدنيـا وشفتـه باهلهـا قمت ابرّق وافرّق بين مخطي وصايـب مثل فرق الجبـال النايفـه مـن سهلهـا والتوافيـق عنـد الله حظـوظ و وهـايـب عند رب يجـازي كـل نفـس بعملهـا |
الساعة الآن 01:29 PM. |