العودة   منتديات الـــود > +:::::[ الأقسام العامة ]:::::+ > منتدى القضايا الساخنة
 
   
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 24-09-2009, 09:06 PM   رقم المشاركة : 1
اخو هدلا
( وِد لامِـــع )
 
الصورة الرمزية اخو هدلا
 






اخو هدلا غير متصل

كيف كنا واين صرنا .... وقفات مع احكام البادية

بسم الله الرحمن الرحيم ...


اخواني اعضاء منتديات الود


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واسعد الله اوقاتكم بكل خير ...


لا يشك عاقل في ان هذه البلاد محاربة من عدت جهات منها من اعلنت هذا العداء والاخر مازال

يخفي ما يبطن ويعلن خطابا ويبقى الخطاب الذي يؤمن به تحت الطاولة ..


نحن نحب يومنا الوطني لانه يشعرنا بالعتزاز بالوطن الذي حرره الملك عبد العزيز ال سعود ووحد اطرافة

واصبحا سدا منيعا مختلفا على الدولتين السعوديتين الاولى والثانية وذلك لتخطية الاخطاء التي كانت

انذاك وتوحيد صف البلاد .. والحكم بشرع الله وسنة نبية والحكم في ما انزل الله ..

كانت البلاد في السابق احكام وضعية وقبائل متناحره مع انها كانت تحمل معاني الشهامة والرجولة

ولكن لم يكن فيها امان للضعيف والحكم فيها للقوة والبطش ..


كان التحاكم في السابق الى احكام واعراف قبلية ليست من الدين في شيء ولكن كان الخوف

من بعضهم البعض يجبرهم على الصبر على هذه الاحكام الجائرة ..

فكان المتاقتلين مسلمين يصلون ويصومون ولكنه لم يكن هناك نظام رادع يقتص من المعتدين وكان

الحكم باعراف قبلية يتحاكم فيها المتناعين عن احد مشايخ القبائل الذي عرف عنه انه ( مقطع حق )

اي انه يعطي الحق ولو على نفسة ..

ولو نظرنا الى تلك الاحكام لرأينا ان الكثير منها لا يمت الى الشرع بصلة وانها احكام قبلية عرفية

اعتاد عليها الناس وسأضرب مثالا على ذلك ..


مر رجل كان عابر سبيل على بعيره باحدى القبائل العربية فاختار احد البيوت التي كانت على اطراف

العشيره ونزل بهم ضيفا ...

لم يكن صاحب البيت موجودا اذ انهم يذهبون بالماشيه الى المراعي في الصباح الباكر ويعودون بها

قبيل مغيب الشمس وكان صاحب البيت يتفقد ماشيته ..

فكانت القهوه جاهزة وهي عاده عن ابناء البادية بأن يجهزون القهوه من الصباح وتكون النار والعة

لانه من العيب ان يأتي احد ولا يجد قهوه ومع ان هذه القهوه جديده الا انهم لا يقبلون ان يشرب

الضيف منها فيصنعون له قهوه اخرى وكذلك الضيف الذي يأتي بعده فتنثر القهوه ولو كانت جديده

وتصنع اخرى تقديرا للضيف ,,,

المهم شرب الضيف من القهوه بعد ان استقبل من امراة صاحب البيت استقبالا لائقا وجلس على وجار

النار يشرب القهوه ..

جاء رجل من نفس العشيره يريد صاحب المنزل فلم يجده ووجد الضيف فقال للضيف تعال معي

الى بيتي فصاحب البيت ليس موجود ...

ذهب الرجلان الى منزل الرجل فذبح له ذبيحة وعزم العشيره وارسل بطلب صاحب المنزل الاول الذي

نزل به الضيف ..

جاء الرجل على حسن نية وجلس مع العشيره على الغداء ينتظر ان يحيي صاحب المنزل بالضيوف ..

قال الرجل محيي بالجميع : حياكم الله يوم ردي الفود يترك لوازمة ....

قام صاحب المنزل الاول من على الطعام وحلف بالله ان الضيف لن يأكل هذا الطعام ولو اكله سيكون

اخر يوم في حياة صاحب البيت الثاني الذي دعاء الضيف من بيته ...

كف الضيف يده واخذ يتخبب عرقا من هذه المصيبة التي حلت بالقوم ..

قال الرجل الاخر ان لم يأكل من هذه الذبيحة سيكون اخر يوم في حياتك انت ..

تدخل الرجال المعزومون على هذا الغداء واخذوا يصلحون في ما بينهم وقالوا يجب ان تقعدوا للحق

عند رجل مسن معروف بقطع الحق بين الناس ولكن كانت احكامة جائره .....


رضي الاثنان وذهبوا مسرعين الى هذا الحكم ...

وجلسوا عنده واخذ كل رجل منهم يشكوا صاحبة الى القاضي والضيف يشهد الموقف ...

سال القاضي الضيف قائلا هل تشرب السبيل ... اي الغليون

قال نعم ..

قال القاضي فاصلا بين الاثنين وموجها الكلام الى صاحب البيت الاول الذي نزل به الضيف ثم اخذه

الثاني منه ... تحمل الضيف وبعيره وهو يشرب الغليون الى منزلك دون ان يسقط الرجل او البعير او

جمره الغليون على الارض ..


قال الرجل / رضيت فاستنجد باربعة من ابناء عمه وزوجته في منظر مهيل بمرى الجميع .

فوضعوا رواق البيت ووضعوه بين عمودين واناخوا البعير عليه وقالوا له ياضيف اركب على البعير .


ركب الرجل بعيره ووضعوا الجمره على الغليون فقام الاربعة برفع الجمل بصاحبة والمراة ماسكتا حبل

الناقة الناقة تقودها معهم للمنزلهم خوفا من ان تتحرك فتسقط الضيف ...

في الطريق الى منزلهم والجميع يمشي معهم لتنفيذ الحكم كادت جمرة الغليون تسقط فوضع الضيف

ابهامه على الجمره وضغطها به حتى لا تسقط وتظاهر بأنه يشرب من الغليون فاحرقت اصبعة ..

وصلوا الى البيت ووانزلوا الضيف والبعير فذهب صاحب البيت الى غنمة مسرعا وذبح خروفا


وقال للرجل الاخر باستهزاء اعزم حريمك ياكلن الغداء ....

فتغداء الضيف عند الرجل الاول بعد يوم عصيب ....


في احد الاحكام ايضا قتل رجل اخر على احد الابار وذهبوا ذوي المقتول الى احد القضاه بعد

ان تدخل بينهم شيوخ قبائل يدعونهم الى تهدئة النفس ...

ذهبوا الى احد القضاه في البادية معروف بقطع الحق بين الناس وقصوا عليه قصة الرجل المقتول

فارسل بطلب شيخ القبيلة الاخرى وطلب منه تسليم القاتل للقضوة ...

قال الشيخ من قتل الرجل فخرج له ثلاثة رجال كلا منهم يدعي بقتله واهلاكة ...

ذهب بهم الثلاثة الى القاضي وسلمهم بنفسه فسألهم القاضي من قتله فكل منهم يقول انا من قتله

ويغلظون الايمان في ذلك فقال القاضي بهذه الحالة ليس لنا الا الدية فهي مفروضة على القبيلة

مائة ناقة وضحى ..

فدفعوها وسلموا جميعا مع انها دية مغلظة ..


القصد من سرد هذه القصص كيف كنا وكيف صرنا اليوم امن وامان في ضل حكومتنا الرشيده بقيادة

خادم الحرمين الشريفين وهذا ماراده المؤسسة الملك عبد العزيز رحمة الله ان يكون امنا وامانا

لا احد يعتدي على الاخر ولا خوف من غزوا او حكم في ما غير ما انزل الله ...

يجب ان نعرف ان اهتزاز امن البلاد يجعل منا اناس متناحرون وهذا ما يريده الفئة الضالة والشيعة

والليبراليين عليهم من الله مايستحقون وخذلهم ...


يجب علينا ان نحمد الله عز وجل على هذه النعمة التي انعم الله بها علينا والا نتعمد الذنوب فلم يذهب

الله الامم التي قبلنا الا بذنوبهم ...







التوقيع :
اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة



شكرا للاخت فوق الغيوم ع الاهداء

 

مواقع النشر (المفضلة)
   


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:58 PM.




 


    مجمموعة ترايدنت العربية