عرض مشاركة واحدة
قديم 01-10-2010, 05:34 AM   رقم المشاركة : 10
الجليـــــــــد
( وِد لامِـــع )
 
الصورة الرمزية الجليـــــــــد
 





الجليـــــــــد غير متصل

..
..



أخي أبو هدلا ورفعة قلم أخرى

أولا

لـ .. / نحمد الله على اننا أمةً على طائفةً واحده ولسنا كاليمن والعراق
وأخشى أن تفوح الطائفيه ولاندركها إلا إن مرت بالرئتين






* همسه *
( ليتهم ونحن ندع التعنصر القبلي الذي لم يعد موجوداً أصلا فقط يرددوه للضوضاء ونمحص النظر بالتعنصر ضد القبلي )











الأهم من ذلك كله


الأمن وأحداث السقطات المذكورة ومن منطلق ثم اتبع سبباْ


بنظري قبل كل شي ../ مامستوى الجريمة وهي ضد الامن ومن معيار مقياسي
إرتفاع الجريمة تجاوز حد الامن ولم يسقط الامن فقط وهي نقطـه


إنتشر الإغتصاب / الإختطاف / التحرشات / السطو / المخدرات / سرقة السيارات / القتل وغيره مما لم نكن
نراه سابقاً
قد أوزع إنتشارها لإنتشار أم الكبائر وأتباعها بين شرائح المجتمع والله اعلم
ولكن لااعلم هو راي شخصي أحس بأن كل جريمة اقرؤها وراءها ذهاب العقل




الإرهاب كجريمة جديده رأينا مقاطع تثبت لنا رجال أمن ضعاف تخطيطيّاً وجرأة وقوة عسكرية جعلتنا نخشى جميعاً
ولكــن ..! .. ( ماذا بعد ) ؟



أرى أننا صمدنا وتفوقنا .. وماذا نتج ؟
وجدنا أن الذين كانو لايفقهون شيئاً أو هكذا نظنهم , منهم من إكتشف الإرهاب من شبهه وفطنه
ومنهم من إكتشف المتهربين من حدود الجنوبيه بعباءاتْ
بمجمله بدأت تظهر كفاءات .. فقتل الإرهاب ولنا أن نفخر ونفخر برجالنا فرداً فرداً








ماأود قوله بأن الجريمه على معدلهـــا .. والامن ..؟ بسبات
والسؤال لم ؟





بالحقيقة لااعلم عن ماذكرتم من تجاهل
وهل هو مسموحٌ به
وإن كان حسب ماتقولون أن الأمن متساهل هكذا
فلا أرى ان نسمية إنعدام هيبة الأمن بل [ أمنٌ بلا أمانْ ]



قد يكون كل يقول من الاعلى ستاتي هكذا ولكن
لم السكوتْ عن مثل هذا التهاون وضياع الحق
تحدثو تحدثو تحدثو
حتى يصل لمسامع قومٍ لايسكتونْ فعلاً









اما الواسطة والنظام الضعيف فهم مساهمين بشكل من الاشكال
وبنظري الواسطه مقدور عليها ولكن ماقتل موتها وجعله ميئوس
أنه قالها رجل لازلنا نفخر به حقّاً
أن الواسطة لايمكن القضاء عليها
وبنظري يمكن ونصف لو أردتم فقط



















مداخله على عجل

أملي قبولهــــا وقبول رأيي وإن شذ
والله من وراء القصد





رائد






التوقيع :
(( أغلق قسم التجارب إرغاماً لنا .. فهل نحن باقون ..!! ))
ودعتكم من لاتضيع ودائعه